|
اتهمت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي ايران يوم الاربعاء بخرق قواعد الشفافية لعدم اخطارها مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت المناسب بأنها رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم

وقال ايضا ان ايران بدأت تخصيب اليورانيوم الى درجة أعلى في التاسع من فبراير شباط قبل ان يتمكن مفتشو الوكالة من الوصول الى المكان وتعزيز اجراءات المراقبة. وقال دبلوماسيون ان ايران تعرقل الان طلبات بوضع مزيد من الكاميرات وأعمال التفتيش من خلال اعطاء تحذير قبل بضع دقائق فقط.
وأبلغت ايران الدول الاعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها أبلغت الوكالة بخطاب قبل يومين من قيامها بزيادة مستوى التخصيب وفاء بتعهداتها ونددت بتقرير امانو ووصفته بأنه "مضلل ومنحاز".
وقال دبلوماسيون في الاجتماع ان المندوب الايراني علي أصغر سلطانية قال ايضا ان طهران تحتفظ بالحق في الانسحاب من اتفاقية منع الانتشار النووي اذا لم تحظ بمعاملة عادلة.
وسوف يعني انسحاب ايران من اتفاقية حظر الانتشار النووي طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقد يستفز اسرائيل والولايات المتحدة ويدفعهما لشن هجوم عسكري.
وصورت ايران مدير الوكالة الياباني الجنسية الذي خلف محمد البرادعي في ديسمبر كانون الاول بأنه قليل الخبرة ومنحاز وأداة في يد القوى الغربية المؤيدة لفرض العقوبات.
وأشار مبعوث اسبانيا للوكالة متحدثا بوصف مدريد الرئيسة الحالية للاتحاد الاوروبي الى شكوى امانو من أن ايران بدأت تنقية اليورانيوم لدرجة تصل الى 20 بالمئة الشهر الماضي في غياب المفتشين على الرغم من أن الوكالة طلبت من ايران أن تنتظر حتى يتواجدوا.
وقال بيان الاتحاد الاوروبي الذي اتسم بلهجة شديدة غير معهودة ان هذا انتهاك لاتفاقية الضمانات النووية بين ايران والوكالة "الذي يدعو الى الاخطار بالتغيرات الكبيرة قبلها بفترة كافية."
ووافق على ذلك السفير الامريكي لدى الوكالة في تصريحات أدلى بها للصحفيين.
وقالت الولايات المتحدة ان "لعبة القط والفأر" التي تمارسها ايران مع مفتشي الوكالة وخطتها لانشاء عشرة مواقع اخرى لتخصيب اليورانيوم ورفض اتفاق توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمبادلة اليورانيوم المخصب بوقود لمفاعل لانتاج النظائر المشعة الطبية سيمهد الطريق لعقوبات أكثر صرامة. |